حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 15 / داخلي 15 من 478
»»
[صفحة 15]
و عين البرهوت (1) و عين الطبرية و حمّة (2) ماسيدان (3) و تدعى المنيات (4) و حمّة إفريقية و تدعى بسلان (5) و عين باحوران (6) و نحن الكلمات التي لا تنفد و لا تدرك فضائلنا و لا تستقصي.
و أمّا الجنّة ففيها من المآكل و المشارب و الملاهي و الملابس ما تشتهي الانفس (7) و تلذّ الاعين و أباح الله ذلك كلّه لآدم، و الشجرة التي نهى اللّه عنها آدم و زوجته أن يأكلا منها شجرة الحسد (8) عهد إليهما أن لا ينظرا إلى من فضّل اللّه عليهما (9)، و على كلّ خلائقه بعين الحسد فنسي و نظر بعين الحسد و لم يجد له عزما.
و أمّا قوله أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً (10) فإنّ اللّه تبارك و تعالى يزوّج
(1) البرهوت (بفتح الباء الموحّدة و الراء و ضم الهاء): واد أو بئر بحضر موت.
(2) الحمّة (بفتح الحاء المهملة و الميم المشدّدة): العين الحادّة- الماء الذي يستشفى به.
(3) في البحار: ماسبذان، و في نسخة: ماسبندان.
(4) في نسخة: تدعى لسان.
(5) في نسخة: بسبلان.
(6) في البحار ج 4/ 151 عن الاحتجاج: عين باجوران، و في نسخة: باحوران.
(7) في نسخة من البحار: ما تشتهيه الأنفس.
(8) قيل: المراد بالحسد الغبطة التي لا تنبغي له، قال المجلسي (قدّس سرّه) في ذيل الحديث المرويّ عن المعاني و العيون: اعلم أنّهم اختلفوا في الشجرة المنهيّة فقيل: كانت السنبلة، و قيل: الكرمة، و قيل: شجرة الكافور كما رواه الشيخ في التبيان عن علي (عليه السلام). و في الرواية المروية عن الرضا (عليه السلام): الحسد، كما في هذه الرواية أيضا.
(9) في البحار: أن لا ينظرا الى من فضّل اللّه على خلائقه بعين الحسد.