حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 183 / داخلي 165 من 478
»»
[صفحة 183]
الباب العاشر في النور الساطع حال ولادته (عليه السلام) و حمده اللّه و صلواته على محمد و آله الطاهرين و تمسح الملائكة به
1- ابن بابويه قال: حدّثني محمّد بن علي ماجيلويه (رحمه اللّه)، قال:
حدّثنا محمّد بن يحيى العطار قال: حدّثني أبو عليّ الخيزراني عن جارية له كان أهداها لأبي محمّد (عليه السلام) فلمّا أغار جعفر الكذّاب على الدّار جاءته فارّة من جعفر فتزوّج بها، قال أبو علي: فحدّثتني أنّها حضرت ولادة السيّد (عليه السلام) و أنّ اسم أمّ السيّد صقيل و أنّ أبا محمّد (عليه السلام) حدّثها بما يجري على عياله فسألته أن يدعو اللّه عزّ و جلّ لها بأن يجعل منيّتها قبله، فماتت قبله في حياة أبي محمّد (عليه السلام) و على قبرها لوح عليه مكتوب: هذا قبر أمّ محمّد.
قال أبو عليّ: و سمعت هذه الجارية تذكر أنّه لمّا ولد السيّد (عليه السلام) رأت له نورا ساطعا قد ظهر منه و بلغ افق السّماء، و رأت طيورا بيضاء تهبط من السماء و تمسح أجنحتها على رأسه و وجهه و ساير جسده، ثمّ تطير، فأخبرنا أبا محمّد (عليه السلام) بذلك فضحك، ثمّ قال: تلك ملائكة السماء نزلت للتبرّك به و هي أنصاره إذا خرج. (1)
2- حدّثنا محمّد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني رضي اللّه عنه، قال:
(1) كمال الدين: 431 ح 7 و عنه بحار الأنوار ج 51/ 5 ح 10، و تبصرة الولي: 764 ح 12 و إثبات الهداة ج 3/ 668 ح 36.