حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 195 / داخلي 176 من 478
»»
[صفحة 195]
الباب الثالث عشر في أنّه وصي أبيه (عليه السلام) و نصه عليه بالامامة
1- محمّد بن يعقوب، عن علي بن محمّد، عن محمّد بن عليّ بن بلال (1)، قال خرج إليّ من أبي محمّد (عليه السلام) قبل مضيّه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده، ثمّ خرج إليّ من قبل مضيّه بثلاثة أيّام يخبرني بالخلف من بعده. (2)
2- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن إسحاق، عن أبي هاشم الجعفري، قال: قلت لأبي محمد (عليه السلام): جلالتك تمنعني من مسائلتك فتأذن لي أن أسألك؟
فقال: سل، فقلت: يا سيّدي هل لك ولد؟ فقال: نعم، فقلت: فإن حدث
(1) عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب العسكري (عليه السلام) و وثقه و عدّه في الكنى من أصحاب الهادي (عليه السلام) و قال: أبو طاهر محمّد بن علي بن بلال بن راشتة المتطبّب، و عدّه ابن طاوس في «ربيع الشيعة» من السفراء الموجودين في الغيبة الصغرى الذين لا يختلف الإماميّة القائلون بإمامة الحسن بن علي (عليهما السلام) فيهم، و لكن الشيخ جعله في موضع آخر من المذمومين الذين ادّعوا البابيّة و قصّته معروفة فيما جرى بينه و بين أبي جعفر محمد بن عثمان العمري نضر اللّه وجهه، قال السيّد الخوئي (قدّس سرّه) في آخر ترجمته: و المتلخّص من جميع ما ذكرنا أنّ الرجل كان ثقة مستقيما و قد ثبت انحرافه، و لم يثبت عدم وثاقته فهو ثقة فاسد العقيدة فلا مانع من العمل برواياته بناء على كفاية الوثاقة في حجّية الرواية كما هو الصحيح معجم رجال الحديث ج 16/ 309-.
(2) الكافي ج 1/ 328 ح 1 و عنه اعلام الورى: 413 و اثبات الهداة ج 3/ 440 ح 7 و أخرجه في كشف الغمة ج 2/ 448 عن ارشاد المفيد: 349 و في الفصول المهمّة: 292 باختلاف.