حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 232 / داخلي 211 من 478

[صفحة 232]

أن تؤوب إلى أهلك؟ قلت: نعم يا سيّدي و أبشّرهم بما أتاح اللّه عز و جل لي، فأومأ إلى الخادم فأخذ بيدي و ناولني صرّة، و خرج و مشى معي خطوات فنظرت إلى ظلال (1) و أشجار و منارة مسجد، فقال: أ تعرف هذا البلد؟ فقلت: إنّ بقرب بلدنا بلدة تعرف باستاباد (2) و هي تشبهها قال: فقال: هذه أستاباد امض راشدا فالتفت فلم أره.


فدخلت استاباد و إذا في الصرّة أربعون أو خمسون دينارا، فوردت همدان و جمعت أهلي و بشّرتهم بما أتاح اللّه عزّ و جلّ لي و يسّره، و لم نزل بخير ما بقي معنا من تلك الدنانير. (3)


4- و عنه قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه اللّه) قال:

حدّثنا أبو القاسم عليّ (4) بن أحمد الخديجي الكوفي، قال: حدّثنا الازدي (5) قال:


بينا أنا في الطّواف قد طفت ستّا و أنا أريد أن أطوف السّابع فإذا بحلقة من يمين الكعبة و شابّ حسن الوجه طيّب الرائحة هيوب مع هيبته متقرّب إلى النّاس


معجم البلدان: 5/ 413.


(1) في المصدر: فنظرت إلى أطلال.

(2) هي مصحّف «أسدآباد» مدينة بينها و بين همذان مرحلة واحدة يقال: عمّرها أسد بن ذي السرو الحميري في اجتيازه مع تبّع- معجم البلدان ج 1/ 176-.

(3) كمال الدين: 453 ح 20 و عنه البحار ج 52/ 40 ح 30 و عن الخرائج: 247 نحوه و أخرجه المؤلّف أيضا في تبصرة الولي: 770 ح 28.

(4) عنونه النجاشي و قال: أبو القاسم على بن أحمد الخديجي الكوفي، كان يقول: إنّه من آل أبي طالب، و غلا في آخر أمره و فسد مذهبه، و صنّف كتبا كثيرة اكثرها على الفساد، و عنونه الشيخ في الفهرست و قال: كان مستقيم الطريقة، و صنف كتبا كثيرة سديدة، ثمّ خلط و أظهر مذهب المخمّسة، و صنّف كتبا في الغلوّ و التخليط و قال التفرشي في نقد الرجال ص 226 و المخمّسة طائفة من الغلاة يقولون: إنّ سلمان و المقداد و عمّار و أبا ذر و عمرو بن أميّة الضمري هم الموكّلون بمصالح العالم، تعالى عن ذلك علوا كبيرا، و قيل: إنّ المخمّسة طائفة يقولون بربوبيّة أصحاب الكساء الخمسة (عليهم السلام).

(5) في البحار: قال الأودي، و على أيّ حال لم أجد له ترجمة.

التالي الأصلية 232داخلي 211/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...