حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 261 / داخلي 238 من 478
»»
[صفحة 261]
الباب الثالث و العشرون في علة الغيبة
1- ابن بابويه قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن مسرور قال: حدّثنا الحسين ابن محمّد بن عامر، عن عمّه عبد اللّه بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له ما بال أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يقاتل فلانا (1) و فلانا و فلانا قال: لآية في كتاب اللّه عزّ و جلّ: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (2) قال قلت: و ما يعني بتزايلهم؟ قال:
ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين، و كذلك القائم (عليه السلام) لن يظهر أبدا حتى تخرج ودائع اللّه عز و جلّ فاذا خرجت ظهر على من ظهر من أعداء اللّه فقتلهم. (3)
2- و عنه قال: حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي (رحمه اللّه) قال:
حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه عن عليّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم الكرخي قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أو قال له رجل أصلحك اللّه أ لم يكن عليّ (عليه السلام) قويّا في دين اللّه عز و جلّ؟ قال: بلى، قلت: كيف ظهر عليه القوم و لم يمنعهم؟ و كيف لم
(1) في البحار: لم يقاتل مخالفيه في الأوّل.
(2) سورة الفتح: 25.
(3) كمال الدين ج 2/ 641، علل الشرائع: 147، و عنهما البحار ج 52/ 97 ح 19، و البرهان ج 4/ 198 ح 1 و تقدّم الحديث في نفس الكتاب ج 2/ 339 ح 2.