حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 287 / داخلي 262 من 478

[صفحة 287]

الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ قال: يبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم، و الجوع بغلاء أسعارهم «و نقص من الأموال» قال: كساد التجارات و قلّة الفضل، «و نقص من الأنفس» قال: موت ذريع «و نقص من الثّمرات» قال: قلة ريع ما يزرع، «و بشّر الصّابرين» عند ذلك بتعجيل الفرج. (1)


ثم قال لي: يا محمّد هذا تأويله إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ (2). (3)


4- و رواه أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، قال حدّثني أبي رضي اللّه عنه قال: حدّثنا أبو علي محمّد بن همام، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري قال: حدّثنا أحمد بن هلال، قال:

حدّثنا الحسن بن محبوب عن عليّ بن رئاب، و أبي أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ لقيام قائمنا (عليه السلام) علامات، بلوى من اللّه للمؤمن قلت: و ما هي؟


قال: ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ و ساق الحديث إلى آخره. (4)


5- العيّاشي في «تفسيره» باسناده عن الثّمالي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ قال: ذلك جوع خاصّ و جوع عامّ، فأمّا بالشّام فإنّه عامّ و أمّا الخاصّ بالكوفة يخصّ و لا

(1) في المصدر: بتعجيل خروج القائم (عليه السلام).

(2) آل عمران: 7.

(3) كمال الدين: 649 ح 3 و عنه البرهان ج 1/ 167 ح 3 و نور الثقلين ج 1/ 142 ح 495 و ص 314 ح 32، و اثبات الهداة ج 3/ 720 ح 20.

(4) دلائل الإمامة: 259 و عنه البرهان ج 1/ 167 ذيل ح 2.

التالي الأصلية 287داخلي 262/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...