حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 289 / داخلي 264 من 478
»»
[صفحة 289]
الباب الثلاثون في النداء باسمه (عليه السلام) و الصيحة السماوية
1- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبي أيوب الخزّاز، عن عمر بن حنظلة (1) قال:
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: خمس علامات قبل قيام القائم (عليه السلام): الصيحة، و السفياني، و الخسف، و قتل النّفس الزكية و اليماني.
فقلت: جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أخرج معه؟
قال: لا.
فلمّا كان من الغد تلوت هذه الآية: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ (2) فقلت له: أ هي الصيحة؟
فقال: أما لو كانت خضعت أعناق أعداء اللّه عزّ و جلّ. (3)
(1) عمر بن حنظلة: أبو صخر الكوفي العجلي، عدّه الشيخ و البرقي في رجالهما تارة في أصحاب الباقر (عليه السلام)، و اخرى من أصحاب الصّادق (عليه السلام) قال السيّد السند الخوئي (قدّس سرّه): إنّ الرجل لم ينصّ على توثيقه و مع ذلك ذهب جماعة منهم الشهيد الثاني الى وثاقته و استدلّوا على ذلك بوجوه، ثم ذكر الوجوه و أجاب عنها و من أراد التحقيق فليرجع الى معجم رجال الحديث ج 13/ 27 رقم 8723.
(2) سورة الشعراء: 4.
(3) الكافي ج 8/ 310 ح 483 و عنه البحار ج 52/ 304 ح 74 و البرهان ج 3/ 179 ح 1 و نور الثقلين ج 4/ 46 ح 10، و اخرج صدره في البحار ج 52/ 209 ح 49 و إثبات الهداة ج 3/ 726 ح 46 عن غيبة الطوسي: 267 باختلاف، و في ينابيع المودّة: 426.