حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 317 / داخلي 290 من 478
»»
[صفحة 317]
ابن علي (عليه السلام) فلم يؤذن لهم، فصعدوا في الاستيذان فهبطوا و قد قتل الحسين (عليه السلام)، فهم شعث غبر يبكون عند قبر الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة، و ما بين قبر الحسين (عليه السلام) إلى السماء مختلف الملائكة. (1)
5- و عنه، عن محمّد بن عليّ ماجيلويه (رحمه اللّه) قال: حدّثنا محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين (2)، عن محمّد بن إسماعيل (3)، عن أبي إسماعيل (4) السرّاج، عن بشر بن جعفر، عن مفضّل بن عمر، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّه إذا تناهت الامور الى صاحب هذا الأمر رفع اللّه تبارك و تعالى كلّ منخفض من الأرض، و خفض كل مرتفع منها حتّى تكون الدنيا عنده بمنزلة راحته، فأيّكم لو كانت في راحته شعرة لم يبصرها؟ (5)
6- و عنه حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن معلّى بن محمد البصري، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن مثنّى الحنّاط، عن قتيبة الأعشى، عن ابن أبي يعفور عن مولى لبني شيبان، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: إذا قام قائمنا (عليه السلام) وضع يده
(1) كمال الدين: 671 ح 22 و عنه البحار ج 52/ 325 ح 40 و قطعة في نور الثقلين ج 1/ 387 ح 343 و ص 569 ح 655 و ج 2/ 360 ح 103 و ج 3/ 436 ح 93 و في إثبات الهداة ج 3/ 546 ح 535 مختصرا، و أخرجه في البحار ج 52/ 328 ح 48 عن كامل الزيارات: 119 و غيبة النعماني: 310 ح 5 مفصّلا نحوه و أيضا عن غيبة النعماني: 309 ح 4 نحوه، و رواه في دلائل الإمامة ص 243 مفصّلا نحوه.
سيأتي صدره ان شاء اللّه تعالى.
(2) هو محمّد بن الحسين بن ابي الخطّاب تقدّم ذكره.
(3) هو محمّد بن اسماعيل بن بزيع، أبو جعفر تقدّم ذكره.
(4) أبو إسماعيل السرّاج: روى عن الإمام الصادق (عليه السلام) وقع بهذا العنوان في اسناد عدّة من الرّوايات تبلغ (32) موردا، روى عنه في جميع الموارد محمد بن إسماعيل و محمد بن إسماعيل بن بزيع- معجم رجال الحديث ج 21/ 22-.
(5) كمال الدين: 674 ح 29 و عنه البحار ج 52/ 328 ح 46.