حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 331 / داخلي 303 من 478
»»
[صفحة 331]
الباب الثامن و الثلاثون نشره (عليه السلام) راية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)
1- محمّد بن إبراهيم النعماني، قال: اخبرنا محمّد بن همّام، قال: حدّثنا أحمد بن مابندار (1) قال: حدّثنا أحمد بن هلال، عن محمّد بن أبي عمير، عن ابي المغراء، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لمّا التقى أمير المؤمنين (عليه السلام) و أهل البصرة نشر الرّاية راية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فتزلزلت أقدامهم فما اصفرّت الشمس حتّى قالوا: آمنّا يا ابن أبي طالب، فعند ذلك قال: لا تقتلوا الأسرى و لا تجهزوا على الجرحى، و لا تتّبعوا مولّيا، و من ألقى سلاحه فهو آمن، و من أغلق بابه فهو آمن.
فلمّا كان يوم صفّين سألوه نشر الرّاية فابى عليهم، فتحمّلوا عليه بالحسن و الحسين (عليهما السلام) و عمّار بن ياسر، فقال للحسن (عليه السلام): يا بنيّ إنّ للقوم مدة يبلغونها، و إنّ هذه الرّاية لا ينشرها بعدي إلّا القائم (صلوات اللّه عليه). (2)
2- و عنه قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، قال: حدّثنا أبو
(1) أحمد بن ما بندار (ما بنداد) (ما بنداذ):
قال النجاشي في ترجمة محمد بن أبي بكر همام: روى عنه محمّد بن همام أنّه قال: اسلم أبي أول من اسلم من أهله، و خرج عن دين المجوسيّة، و هداه الله الى الحقّ و كان يدعو أخاه سهيلا الى مذهبه- معجم رجال الحديث ج 2/ 191-.
(2) غيبة النعماني: 307 ح 1 و عنه البحار ج 52/ 367 ح 151.