حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 337 / داخلي 308 من 478
»»
[صفحة 337]
فخذه، فيؤخذ و يقتل، و لا يكون لإبليس هيكل يسكن فيه، و الهيكل البدن، و يصافح المؤمنون الملائكة يوحى إليهم و يحيون و يجتمعون الموتى بإذن اللّه قالوا يأتي على الناس زمان لا يكون المؤمن إلّا بالكوفة أو يجرّه (1) إليها. (2)
4- علي بن ابراهيم في «تفسيره» قال: حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه قال:
حدّثنا جعفر بن محمد (3)، قال: حدّثني القاسم بن الربيع (4)، قال: حدّثنا صباح المدائني (5)، قال: حدّثنا المفضّل بن عمر أنّه سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
في قوله وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها (6) قال: ربّ الأرض يعني (7) الامام الأرض قلت: فإذا خرج يكون ما ذا؟
قال: يستغني (8) النّاس عن ضوء الشمس و نور القمر و يجتز بنور الامام (9).
(1) في المصدر: أو يحنّ إليها.
(2) دلائل الإمامة: 246، و صدره في إثبات الهداة ج 3/ 573 ح 706.
(3) هو جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور أبو عبد اللّه الكوفي تقدّم ذكره.
(4) القاسم بن الربيع ابن بنت زيد الشحّام، كان صحّافا، نقل عن ابن الغضائري أنّه ضعّفه، و لكنّ السيّد السند في المعجم ج 14/ 18 قال: الظاهر وثاقة الرجل بشهادة ابن قولويه و علي بن إبراهيم بها، و لا يعارضها ما نسب الى بن الغضائري من تضعيفه، لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه.
(5) عدّه الشيخ في رجاله (26) من اصحاب الصادق (عليه السلام)، قال السيّد السند الخوئي (رحمه اللّه): يحتمل ضعيفا اتّحاده مع صباح بن موسى الساباطي، فإنّ ساباط اسم قرية من قرى المدائن، و لكن يضعّفه أنّه يفهم من الشيخ تغايرهما- معجم رجال الحديث ج 9/ 98-.
(6) الزمر: 69.
(7) في البحار: قال: ربّ الأرض: إمام الأرض.
(8) في البحار: قال: إذا يستغني الناس.
(9) تفسير القمي ج 2/ 253 و عنه البحار ج 7/ 326 ح 1 و البرهان ج 4 ص 87 ح 1.