حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 345 / داخلي 315 من 478
»»
[صفحة 345]
الباب الحادي و الاربعون في كيفية السلام عليه
1- العيّاشي في «تفسيره»، عن محمّد بن إسماعيل الرازي، عن رجل سمّاه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: دخل رجل على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين
فقام على قدميه فقال: مه هذا اسم لا يصلح إلّا لأمير المؤمنين (عليه السلام) سمّاه اللّه به و لم يسمّ به أحد غيره فرضى به إلّا كان منكوحا و إن لم يكن به ابتلي، و هو قول اللّه في كتابه: إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً (1).
قال: فما ذا يدعى به قائمكم؟
قال: يقال له: السلام عليك يا بقيّة اللّه، السلام عليك يا ابن رسول اللّه (2).
2- ابن بابويه قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد رضي اللّه عنه قال:
حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدّثنا إسماعيل بن مالك، عن محمّد بن سنان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ العلم بكتاب اللّه عزّ و جلّ و سنّة نبيه
(1) سورة النساء: 117.
(2) تفسير العيّاشي ج 1/ 276 ح 274 و عنه البحار ج 37/ 331 ح 274 و البرهان ج 1/ 416 ح 2 و غاية المرام: 27 ح 39.