حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 352 / داخلي 321 من 478
»»
[صفحة 352]
البيعة للّه عزّ و جلّ- (1).
2- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في «مسند فاطمة (عليها السلام)» قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، عن أبيه، عن أبي عليّ محمّد بن همام، قال: حدّثنا: جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الطحان (2)، عن ضحاك العجلي، عن محمّد بن يزيد البجلي (3) عن سيف ابن عميرة قال: قال لي ابو جعفر (عليه السلام): المؤمن ليخيّر في قبره فإذا قام القائم (عليه السلام) فيقال له: قد قام صاحبك، فإن أحببت أن تلحق به فالحق، و إن أحببت أن تقيم في كرامة اللّه فأقم. (4)
3- محمّد بن يعقوب، عن عليّ الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس بن عامر، عن الربيع بن محمد المسليّ، عن أبي الربيع الشامي (5)، قال: سمعت أبا عبد اللّه يقول: إنّ قائمنا إذا قام مدّ اللّه عزّ و جلّ لشيعتنا في أسماعهم و أبصارهم حتى لا يكون (6) بينهم و بين القائم بريد، يكلّمهم فيسمعون
(1) كمال الدين ج 2/ 654 ح 22، و عنه البحار ج 52/ 324 ح 35، و إثبات الهداة ج 3/ 723 ح 33، و نور الثقلين ج 3/ 616، و منتخب الأثر: 440.
(2) في المصدر: الطحّال، و على أيّ حال غير مذكور في كتب الرّجال و كذلك الضحّاك الذي روى عنه.
(3) في المصدر: محمّد بن زيد النخعي و على أيّ نحو كان لم أظفر له على ترجمة.
(4) دلائل الإمامة: 257.
تقدّم في الباب الثاني و الثلاثين ح 1.
(5) ابو الربيع الشامي: خليد بن أوفى العنزي، ذكره الشيخ من أصحاب الباقر (عليه السلام)، و روى عن الصادق (عليه السلام).
قال السيّد السند الخوئي (قدّس سرّه): الرجل لم يرد فيه قدح و لا مدح في كتب الرجال، و لكنّه مع ذلك ذهب جماعة منهم: صاحب الوسائل «(قدّس سرّه)» إلى حسنه بل وثاقته- معجم رجال الحديث ج 7/ 70-.
(6) في بعض النسخ: «يكون بريد»، البريد: أربع فراسخ، و الرسول، فالأوّل يناسب الثاني، و الثاني يناسب الأوّل.