حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 357 / داخلي 324 من 478
»»
[صفحة 357]
الباب الخامس و الاربعون في أنّ أوّل من يبايع القائم (عليه السلام) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام)، و أنّ الحسين (عليه السلام) يغسّله
1- محمّد بن إبراهيم النعماني في كتاب «الغيبة» قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدّثنا يوسف (1) بن كليب، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن عاصم بن حميد الحنّاط، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ (عليه السلام) يقول:
لو خرج قائم آل محمّد (عليهم السلام) لنصره اللّه بالملائكة المسوّمين و المردفين و المنزلين و الكرّوبيين، يكون جبرئيل أمامه، و ميكائيل عن يمينه، و إسرافيل عن يساره، و الرعب مسيرة شهر أمامه و خلفه و عن يمينه و عن شماله، و الملائكة المقربون حذائه، أوّل من يبايعه محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و عليّ (عليه السلام) الثاني. (2)
و الحديث بتمامه قد تقدّم في الباب الخامس و الثلاثين فيؤخذ تمامه من هناك (3).
2- و عنه قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا يحيى بن
(1) في بعض النسخ: يونس بن كليب، و على أيّ حال لم يعرف.
(2) غيبة النعماني: 234 ح 22 و عنه البحار ج 52/ 348 ح 99.
(3) تقدّم في الحديث التاسع من الباب المذكور مع تخريجاته.