حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 375 / داخلي 342 من 478
»»
[صفحة 375]
مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (1) و قوله: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (2) و قوله في قصّة لوط: فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (3) و لوط قبل إبراهيم، و قوله: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا إلى قوله: لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (4).
و قوله تعالى: أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ- إلى قوله- وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (5).
قال المفضّل: يا سيّدي كم الملل؟
قال: هي أربعة و هي الشرائع، قال المفضّل: يا سيّدي المجوس لم سمّوا المجوس؟
قال: لأنّهم تمجّسوا في السريانية و ادّعوا على آدم و على شيث بن آدم و هو هبة اللّه أنّهما أطلقا لهم نكاح الامّهات و الأخوات و البنات و الخالات و العمّات و المحرّمات من النساء، و أنهما أمراهم أن يصلّوا للشمس حيث وقفت في السماء، و لم يجعلا لصلاتهم وقتا، و إنّما هو افتراء على اللّه الكذب و على آدم و شيث (عليهما السلام).
قال المفضّل: يا سيّدي فلم سمّي قوم موسى (عليه السلام) اليهود؟
قال (عليه السلام): لقول اللّه عنهم: إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ (6) اي اهتدينا إليك.