حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 406 / داخلي 372 من 478
»»
[صفحة 406]
السلام لقد غمد أربعين ألف سيف حين اصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) و أسلمها إلى معاوية، و محمّد بن علي سبعين ألف سيف قاتله لو خطر عليهم خطر ما خرجوا منها حتّى يموتوا جميعا، و خرج الحسين (عليه السلام) فعرض نفسه على اللّه في سبعين رجلا، من أحقّ بدمه منّا؟ نحن و اللّه أصحاب الأمر، و فينا القائم، و منّا السفّاح و المنصور، و قد قال اللّه: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً (1) نحن أولياء الحسين بن علي (عليهما السلام) و على دينه (2).
6- شرف الدين النجفي في «تأويل الآيات الباهرة فيما نزل في العترة الطاهرة» قال: روى بعض الثّقات باسناده عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (3) قال: نزلت في الحسين (عليه السلام) لو قتل وليّه أهل الأرض ما كان مسرفا، و وليّه القائم (عليه السلام). (4)
(1) الاسراء: 33.
(2) تفسير العيّاشي ج 2/ 291 ح 69 و عنه البحار ج 8/ 146 ط القديم و البرهان ج 2/ 419 ح 13 و في اثبات الهداة ج 3/ 552 ح 572.
(3) سورة الإسراء: 33.
(4) تأويل الآيات ج 1/ 280 ح 10، و أورده المؤلّف أيضا في البرهان ج 2/ 419 ح 14، و المحجّة: 129.