حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 420 / داخلي 384 من 478
»»
[صفحة 420]
و ساق الحديث إلى آخره إلّا أنّ في آخر الحديث: الذين تقوم عليهم الحجّة. (1)
3- ابن بابويه قال: حدّثني أبي (رحمه اللّه)، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن أبي عبد اللّه أنّه قال في قول اللّه عز و جل: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ (2) قال: الآيات الأئمّة المنتظرة، و الآية المنتظرة القائم (عليه السلام) فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف و إن آمنت بمن تقدّمه من آبائه (عليهم السلام) (3).
4- و عنه قال: حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي (رحمه اللّه) قال: حدّثنا محمّد بن جعفر بن مسعود، و حيدر بن محمّد بن نعيم السمرقندي جميعا عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرّحمن، عن عليّ ابن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قال الصّادق جعفر بن محمّد (عليه السلام):
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً (4) يعني خروج القائم المنتظر، ثمّ قال (عليه السلام): يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته و المطيعين له في ظهوره، أولئك أولياء اللّه لا خوف عليهم و لا هم يحزنون (5).
(1) المحاسن: 236 ح 202.
(2) سورة الأنعام: 158.
(3) كمال الدين: 18 و 336 ح 8 و في ص 30 بسند آخر عن ابن محبوب و عنه البرهان ج 1/ 564 ح 3 و نور الثقلين ج 1/ 781 ح 356، و البحار ج 51/ 51 ح 25 عنه و عن ثواب الأعمال، و أخرجه في الينابيع: 422 عن المحجة للبحراني: 69 نقلا عن ابن بابويه.
(4) سورة الانعام: 158.
(5) كمال الدين: 357 ح 54 و عنه البحار ج 52/ 149 ح 76، و البرهان ج 1/ 564 ح 4 و اثبات الهداة-