حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 424 / داخلي 388 من 478

[صفحة 424]

وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا خروج القائم (عليه السلام) ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ خروج الحسين في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب لكلّ بيضة و جهان المؤذن الى الناس (1) أنّ هذا الحسين قد خرج حتى لا يشكّ المؤمنون فيه و أنه ليس بدجّال و لا شيطان، و الحجّة القائم بين أظهرهم فإذا استقرّت المعرفة في قلوب المؤمنين أنّه الحسين (عليه السلام) جاء الحجّة الموت، فيكون الذي يغسّله و يكفّنه و يحنّطه و يلحده في حفرته الحسين بن علي (عليهما السلام)، و لا يلي الوصيّ إلّا الوصيّ. (2)


(1) في البحار و الوافي: المؤدّون إلى الناس.

(2) الكافي ج 8/ 206 ح 250 و عنه البحار ج 53/ 93 ح 103 و مختصر البصائر: 48 و الرجعة للأسترآبادي:

91 ح 70 و البرهان ج 2/ 406 ح 1 و في تفسير الصافي ج 3/ 179 مختصرا عنه و عن العيّاشي ج 2/ 281 ح 20 و تقدّم الحديث في الباب (45) ح 5.

التالي الأصلية 424داخلي 388/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...