حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 469 / داخلي 433 من 478

[صفحة 469]

عليه و آله و سلّم المهديّ منّا أهل البيت يصلحه اللّه في ليلة. (1)


الخامس و الثمانون: و عنه عن أنس بن مالك قال: سمعت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: نحن ولد عبد المطلب سادات أهل الجنة: أنا، و حمزة، و عليّ، و جعفر، و الحسن، و الحسين، و المهدي (عليهم السلام).


أخرجه ابن ماجة الحافظ في صحيحه. (2)


السادس و الثمانون: و عنه، عن ثوبان، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلّهم ابن خليفة ثم لا يصير الى واحد منهم، ثمّ تطلع الرّايات السّود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم.


ثمّ ذكر شيئا لا أحفظه ثمّ قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا رأيتموه فبايعوه و لو حبوا على الثلج، فإنّه خليفة اللّه المهديّ.


أخرجه الحافظ ابن ماجة. (3)


السابع و الثمانون: و عنه عن عبد اللّه بن الحارث بن جزء الزبيدي (4) قال:


قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يخرج ناس من المشرق يوطّئون للمهدي يعني سلطانه، هذا حديث حسن صحيح رواه الثقات و الأثبات.


(1) السنن لابن ماجة ج 2/ 23 ح 4085، كنز العمّال ج 14/ 264 ح 38664 مع تفاوت يسير عن ابن ماجة و أحمد، الجامع الصغير ح 9243 عن ابن ماجة و أحمد و صحّحه، و ينابيع المودّة ص 488 و ص 432، و كشف الغمّة ج 2/ 477، و البحار ج 51/ 86 عن الكشف، عن البيان في أخبار صاحب الزمان.

(2) السنن لابن ماجة ج 2/ 24 ح 4087 و فيه: «سادة أهل الجنّة»، و ينابيع المودة ص 435 عن جواهر العقدين عن ابن ماجة، و قال: أخرجه أبو نعيم، و الثعلبي، و الحمويني، و الحاكم، و الديلمي.

(3) السنن لابن ماجة ج 2/ 23 ح 4084، قال في «الزوائد»: اسناده صحيح، رجال ثقات و رواه الحاكم في المستدرك و قال: صحيح على شرط الشيخين، و كنز العمّال ج 14/ 263 ح 38658 و كشف الغمة ج 2/ 477 عن البيان عن ابن ماجة، و البحار ج 51/ 87 عن كشف الغمّة.

(4) عبد اللّه بن الحارث بن جزء بن عبد اللّه بن معدي كرب بن عمرو الزبيدي صحابي، سكن مصر و توفّي بها سنة (88)- اسد الغابة ج 3/ 137-.

التالي الأصلية 469داخلي 433/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...