حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 89 / داخلي 81 من 478
»»
[صفحة 89]
الباب الثالث في عبادته (عليه السلام)
1- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد (1) عن محمّد بن إسماعيل (2) ابن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد، عن عليّ بن عبد الغفار (3) قال: دخل العبّاسيون على صالح بن وصيف، و دخل صالح بن عليّ و غيره من المنحرفين عن هذه النّاحية على صالح بن وصيف عند ما حبس أبا محمّد (عليه السلام) فقال لهم صالح: و ما أصنع؟ قد وكّلت به رجلين أشرّ من (4) قدرت عليه فقد صارا من العبادة و الصلاة و الصيام الى أمر عظيم، فقلت لهما: ما فيه؟ فقالا: ما نقول في رجل يصوم النّهار و يقوم اللّيل كلّه لا يتكلّم و لا يتشاغل، و إذا نظرنا إليه ارتعدت فرائصنا و تداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا، فلمّا سمعوا ذلك انصرفوا خائبين (5). (6)
(1) الظاهر أنّه علي بن محمّد بن بندار، كما قال السيّد الخوئي (قدّس سرّه): هو من مشايخ الكليني و قد أكثر الرواية عنه في الكافي في جميع أجزائه و أطلق و من ثم قد يقال بجهالته و لكن الظاهر أنّه علي بن محمّد بن بندار الذي روى عنه كثيرا- معجم رجال الحديث ج 12/ 127-.
(2) هو ابو علي محمّد بن اسماعيل ... العلوي الموسوي، كان أسن شيخ من العلويّين بالعراق و كان ممّن رأى الحجّة (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)- معجم رجال الحديث ج 15/ 107-.
(3) علي بن عبد الغفار: عدّه الشيخ و البرقي من رجال الإمام الهادي (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج 12/ 76-.
(4) في المصدر: من أشرّ من قدرت عليه.
(5) في البحار: انصرفوا خاسئين.
(6) الكافي ج 1/ 512 ح 23 و أخرجه في البحار ج 50/ 308 ح 6 عن اعلام الورى: 360 عن محمّد بن يعقوب، و ارشاد المفيد: 344 باسناده عن الكليني، و في كشف الغمّة ج 2/ 314 عن الإرشاد.