حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 137 / داخلي 126 من 478

[صفحة 137]

قوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ الآية.


الباب السّابع و العشرون- في أنّه (ع) و في الأئمّة نزل قوله تعالى: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ.


الباب الثامن و العشرون في أنّه يحضر الموسم فيقبل حجّهم إذا حضر و لا يحضر إبليس.


الباب التاسع و العشرون- في علامة ظهوره (ع).


الباب الثلاثون- في المنادى باسمه (ع) و الصيحة.


الباب الحادي و الثلاثون- في أنّه ينادى باسمه إذا اذن له (ع) بالخروج و يكون خروجه (ع) يوم السبت عاشر محرم، و أوّل من يبايعه جبرئيل «ع».


الباب الثاني و الثلاثون- في إعلام الاموات بخروجه و إحياء أصحاب الكهف و يرد كل موذي للمؤمنين للقصاص.


الباب الثالث و الثّلاثون- في نزول عيسى بن مريم «ع» و يصلّي خلف المهدي (عليه السلام).


الباب الرابع و الثّلاثون- في أصحابه (عليهم السلام) الثلاثمائة و ثلاثة عشر.


الباب الخامس و الثّلاثون- في حكمه (عليه السلام) بحكم داود (عليه السلام) و تأييده بالملائكة، و أوّل من يبايع القائم (عليه السلام) محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و عليّ (عليه السلام).


الباب السادس و الثّلاثون- في سيرته (عليه السلام).


الباب السابع و الثلاثون- في إنّما يلقاه القائم (ع) أشدّ مما لقيه رسول اللّه


التالي الأصلية 137داخلي 126/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...