حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 151 / داخلي 138 من 478

[صفحة 151]

الباب الثاني في ميلاده (عليه السلام)


1- ابن بابويه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن احمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن رزق اللّه، قال: حدّثني موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: حدّثتني حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ابن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قالت: بعث إليّ أبو محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) فقال: يا عمّة اجعلي إفطارك اللّيلة عندنا فإنّها ليلة النصف من شعبان فإنّ اللّه تبارك و تعالى سيظهر في هذه الليلة الحجّة و هو حجّة في أرضه، قالت: فقلت له: و من امّه؟ قال لي: نرجس، قلت له: و اللّه جعلني اللّه فداك ما بها أثر. فقال: هو ما أقول لك.

قالت: فجئت، فلمّا سلّمت جاءت تنزع خفّي و قالت لي: يا سيّدتي و سيدة أهلي كيف أمسيت؟ فقلت: بل أنت سيّدتي و سيدة أهلي، قالت:


فأنكرت قولي و قالت: ما هذا يا عمّة؟ قالت: فقلت لها: يا بنيّة إنّ اللّه تبارك و تعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاما سيّدا في الدّنيا و الآخرة قالت: فجلست و استحيت.


فلمّا أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت و أخذت مضجعي فرقدت، فلمّا أن كان في جوف اللّيل قمت إلى الصّلاة ففرغت من صلاتي و هي


التالي الأصلية 151داخلي 138/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...