حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 186 / داخلي 168 من 478
»»
[صفحة 186]
كتاب الغيبة. (1)
7- و عنه بإسناده عن إبراهيم بن محمّد العلوي قال: حدّثني ظريف أبو نصر قال: دخلت على صاحب الزمان (عليه السلام) فقال: عليّ بالصندل الأحمر فأتيته به، ثمّ قال: أ تعرفني؟
قلت: نعم، قال: من أنا؟
فقلت: أنت سيّدي و ابن سيّدي، فقال: ليس عن هذا أسألك.
قال ظريف: قلت: جعلني اللّه فداك فبيّن لي.
قال: أنا خاتم الأوصياء بي يدفع اللّه عزّ و جلّ البلاء عن أهلي و شيعتي. (2)
(1) كمال الدين: 430 ذيل ح 5 و غيبة الطوسي: 139 و عنهما البحار ج 51/ 5 ح 7- 8 و في ج 76/ 54 ح 12 عن كمال الدين و في الوسائل ج 8/ 461 ح 1 عن الكمال و في كشف الغمّة ج 2/ 500 و منتخب الأنوار المضيئة: 160 عن الخرائج و في إثبات الهداة ج 3/ 668 ح 35 عنها و عن إعلام الورى: 395 نقلا عن غيبة الطوسي، و رواه في ثاقب المناقب: 86 و الحضيني في الهداية: 87.
(2) كمال الدين: 441 ح 12 و عنه البحار: 52/ 30 ح 25 و عن غيبة الطوسي: 148 و دعوات الراوندي:
207 ح 563 مختصرا و أخرجه في مدينة المعاجز: 611 ح 82 عن الخرائج: 216 و في إثبات الهداة ج 3/ 508 ح 319 عن غيبة الطوسي، و رواه في اثبات الوصية: 221 نحوه و في ينابيع المودة: 463 مختصرا و الحضيني في الهداية: 87 باختلاف.