حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 197 / داخلي 178 من 478
»»
[صفحة 197]
خمسين و مائتين. (1)
6- و عنه عن عليّ بن محمد، عن الحسين (2) و محمد ابني عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عليّ بن عبد الرّحمن العبدي- من عبد قيس- عن ضوء بن علي العجلي، عن رجل من أهل فارس سمّاه قال: أتيت سامرّاء و لزمت باب أبي محمد (عليه السلام) فدعاني فدخلت عليه و سلّمت فقال: ما الذي أقدمك؟
قلت: رغبة في خدمتك، قال: فقال لي: الزم الباب، قال: فكنت في الدار مع الخدم ثمّ صرت أشتري لهم الحوائج من السّوق و كنت أدخل عليهم من غير إذن إذا كان في الدار رجال.
قال: فدخلت يوما عليه و هو في دار الرّجال فسمعت حركة في البيت فناداني: مكانك لا تبرح، فلم أجسر أن أدخل و لا أخرج، فخرجت عليّ جارية و معها شيء مغطّى، ثمّ ناداني: أدخل، فدخلت و نادى الجارية فرجعت إليه، فقال لها: اكشفي عمّا معك، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه و كشف عن بطنه فإذا شعر من لبّته (3) الى سرّته (4) أخضر ليس بأسود، فقال: هذا صاحبكم، ثمّ أمرها فحملته فما رأيته بعد ذلك حتى مضى أبو محمّد (عليه السلام) (5).
7- ابن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضي اللّه عنه قال:
(1) الكافي ج 1/ 329 ح 5 و عنه اعلام الورى: 414 و أخرجه في كشف الغمّة ج 2/ 449 عن إرشاد المفيد:
349 باسناده عن الكليني و اخرجه في البحار: ج 51/ 4 ح 4 عن غيبة الطوسي: 138.
(2) في موضع آخر من الكافي «الحسن» و على أيّ حال لم أجد له ترجمة كما لم أجد لأخيه ترجمة.
(3) اللبّة (بفتح اللام و الباء الموحّدة المشدّدة): موضع القلادة من الصدر.
(4) السرّة (بضم السين المهملة و الراء المشدّدة): منفذ الغذاء الى الجنين، و التجويف الصغير المعهود في وسط البطن.
(5) الكافي ج 1/ 329 ح 6 و ص 514 ح 2 بزيادة في آخره، و عنه اثبات الهداة ج 3/ 441 ح 12 و عن غيبة الطوسي: 140 و كمال الدين: 435 ح 4 و اخرجه في البحار ج 52/ 26 ح 21 عن الكمال و غيبة الطوسي و أخرجه المؤلّف أيضا في مدينة المعاجز: 598 و تبصرة الوليّ: 764 ح 20.