حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 241 / داخلي 219 من 478

[صفحة 241]

و آله فخطت على الأرض خطيطا و لبستها أنا فكانت و كانت (1)، و قائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء اللّه.


و رواه محمّد بن الحسن الصفّار في «بصائر الدرجات» عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن سعيد السمّان قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ دخل عليه رجلان من الزّيدية فقالا: أ فيكم إمام مفترض الطاعة و ساق الحديث الى آخره. (2)


2- محمّد بن الحسن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، و غيره عن أيّوب الحذّاء، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك إنّي اريد أن أمسّ صدرك، فقال (عليه السلام): افعل فمسست صدره و مناكبه، فقال: و لم يا أبا محمّد؟ فقلت: جعلت فداك إنّي سمعت أباك و هو يقول: إنّ القائم (عليه السلام) واسع الصدر مسترسل المنكبين عريض ما بينهما.

فقال: يا أبا محمّد إنّ أبي لبس درع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و كانت تسحب على الأرض و إني لبستها فكانت و كانت (3) و انّها تكون من القائم كما كانت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) مشمّرة (4) كأنّه يرفع نطاقها


(1) أي قد يصل الى الأرض و قد لا يصل، يعني لم يختلف عليّ و على أبي اختلافا محسوسا.

(2) الكافي ج 1/ 232 ح 1، بصائر الدرجات: 174 ح 2 و أخرجه في البحار ج 26/ 201 ح 1 عن البصائر، و إرشاد المفيد: 274 و الاحتجاج: 371 و البصائر أيضا بطريق آخر عن سعيد الأعرج، و في كشف الغمة ج 2/ 170 عن الارشاد.

(3) قال المجلسي (قدّس سرّه): قوله: «فكانت و كانت» أي كانت قريبة من الاستواء و التقدير، و كانت زائدة.

(4) مشمّرة: أي مرتفعة أذيالها عن الأرض، و المراد بنطاقها ما يرسل قدّامها، و المعنى أنّها كانت قصيرة عليه بحيث يظنّ الرائي أنّه رفع نطاقها و شدّها على وسطه بحلقتين، و يحتمل أن يكون المراد بالنطاق المنطقة الّتي تشدّ فوق الدرع.

التالي الأصلية 241داخلي 219/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...