حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 269 / داخلي 245 من 478
»»
[صفحة 269]
الباب الرابع و العشرون في علّة إخفاء ولادته (عليه السلام)
1- ابن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل (رحمه اللّه) قال:
حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان (1)، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
صاحب هذا الأمر تخفى (2) ولادته على هذا الخلق لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج. (3)
2- و عنه قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمّد العطار، قال: حدّثنا أبو عمرو الكشي، عن محمّد بن مسعود، قال: حدّثنا جبرئيل بن أحمد (4)، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: صاحب هذا الأمر تغيب ولادته عن هذا الخلق لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج و يصلح اللّه عزّ و جلّ أمره في ليلة. (5)
(1) سعيد بن غزوان الاسدي مولاهم الكوفي روى عن الصادق (عليه السلام) و له اصل، وثّقه النجاشي- معجم رجال الحديث ج 8/ 127-.
(2) في البحار: تعمى ولادته، و كذلك في المصدر.
(3) كمال الدين ج 2/ 479 ح 1 و عنه البحار ج 52/ 95 ح 11، و إثبات الهداة ج 3/ 486 ح 207.
(4) جبرئيل بن أحمد أبو محمد الفاريابي، كان مقيما بكش، و أكثر الرواية عن العلماء بالعراق، و قم، و خراسان، و أبو عمرو الكشي يروي عنه كثيرا و يعتمد عليه، و عدّه الشيخ فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام)- معجم رجال الحديث ج 4/ 33-.
(5) كمال الدين ج 2/ 480 ح 5 و عنه البحار ج 52/ 95 ح 12.