حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 277 / داخلي 253 من 478
»»
[صفحة 277]
الباب السابع و العشرون في أنّ فيه و في الأئمة (عليهم السلام) نزل قوله تعالى: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ
1- ابن بابويه قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي (1) رضي اللّه عنه قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبد الله بن حبيب (2)، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) نظر إلى عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فبكى و قال: أنتم المستضعفون بعدي.
قال المفضل: فقلت له: ما معنى ذلك يا ابن رسول اللّه؟
(1) احمد بن محمّد بن الهيثم العجلي الرازي ذكره النجاشي في ترجمة إبنه الحسن بن احمد و وثّقه و هو من مشايخ الصدوق و قد ترضّى عليه- معجم رجال الحديث ج 2/ 323-.
(2) بكر بن عبد الله بن حبيب المزني يسكن الري و له كتاب نوادر- معجم الرجال ج 3/ 349-.