حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 285 / داخلي 260 من 478

[صفحة 285]

الباب التّاسع و العشرون في علامات ظهوره


1- محمّد بن إبراهيم النّعماني المعروف بابن زينب في «الغيبة» قال:

حدّثنا محمّد بن همّام، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري (رحمه اللّه) قال:


حدّثنا أحمد بن هلال، قال: حدّثنا الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن محمّد ابن مسلم، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: إنّ قدّام (1) القائم (عليه السلام) علامات، بلوى من الله للمؤمنين قلت: و ما هي؟


قال: ذلك قول الله عزّ و جلّ: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ (2) قال: «ليبلونّكم» يعني المؤمنين بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم، «و الجوع» بغلاء اسعارهم؛ و «نقص من الأموال»: فساد التجارات و قلّة الفضل فيها، «و الأنفس» موت ذريع (3) و نقص من الثمرات قلة ريع (4) ما يزرع «و بشّر الصابرين» عند ذلك بخروج (5) القائم (عليه السلام)، ثمّ قال لي: يا محمّد هذا تأويله إنّ الله عزّ و جلّ يقول: وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي


(1) في البحار: إنّ لقيام القائم علامات تكون من الله عزّ و جلّ للمؤمنين.

(2) سورة البقرة: 155.

(3) موت ذريع: فاش أو سريع.

(4) الريع: فضل كل شيء.

(5) في البحار: بتعجيل الفرج.

التالي الأصلية 285داخلي 260/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...