حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 305 / داخلي 279 من 478
»»
[صفحة 305]
الباب الثالث و الثلاثون في نزول عيسى بن مريم (عليه السلام) و صلاته خلف المهدي (عليه السلام)
1- علي بن ابراهيم في «تفسيره» قال: حدثني أبي عن القاسم بن محمد (1)، عن سليمان بن داود المنقري، عن أبي حمزة، عن شهر بن حوشب، قال: قال لي الحجاج يا شهر آية في كتاب الله قد أعيتني.
فقلت: أيّها الامير أيّة آية هي؟
فقال: قوله تعالى: وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ (2) و الله إنّي لآمر باليهودي و النصراني فيضرب عنقه ثمّ أرمقه بعيني فما أراه يحرّك شفتيه حتّى يخمد!
فقلت: اصلح الله الأمير ليس على ما أوّلت.
قال: كيف هو؟
قلت: إنّ عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدّنيا فلا يبقى أهل ملّة يهودي و لا نصراني و لا غيره إلّا آمن به قبل موته و يصلّي خلف المهديّ.
قال: ويحك أنى لك هذا و من أين جئت به؟
فقلت: حدّثني به محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن ابي طالب عليهم
(1) هو القاسم بن محمد الأصفهاني القمي المعروف بكاسولا تقدّم ذكره.