حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 313 / داخلي 287 من 478

[صفحة 313]

أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً انهم المفقودون (1) من فرشهم ليلا فيصبحون بمكّة، و بعضهم يسير في السحاب نهارا (2) يعرف اسمه و اسم أبيه و حليته و نسبه.


قال: فقلت: جعلت فداك أيّهم أعظم إيمانا؟


قال: الذي يسير في السّحاب نهارا. (3)


7- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد (4)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً (5). قال: الخيرات الولاية، و قوله تعالى: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً يعني أصحاب القائم الثلاثمائة و البضعة عشر رجلا قال: و هم و اللّه الامّة المعدودة (6) قال: يجتمعون و اللّه في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف (7).

و الروايات في هذه الآية بهذا المعنى كثيرة من أرادها وقف عليها من «البرهان».


(1) في المصدر: إنّهم ليفتقدون عن فرشهم، و في البحار: لمفتقدون.

(2) في المصدر: «يسير في السحاب يعرف» من غير كلمة «نهارا».

(3) كمال الدين: 672 ح 24 و عنه البحار ج 52/ 286 ح 21 و البرهان ج 1/ 162 ح 6 و المحجّة: 21 و نور الثقلين ج 1/ 139 ح 425 و إثبات الهداة ج 3/ 493 ح 246.

(4) هو ابو خالد القمّاط المذكور سابقا.

(5) سورة البقرة: 148.

(6) اي الذين ذكرهم اللّه في قوله: «و لئن أخّرنا عنهم العذاب الى أمّة معدودة ليقولنّ ما يحبسه» (هود: 8).

(7) الكافي ج 8/ 313 ح 487 و عنه البحار ج 52/ 288 ح 26 و البرهان ج 1/ 163 ح 7 و المحجّة للمؤلف (رحمه اللّه) (19) و نور الثقلين ج 1/ 139 ح 427 و اثبات الهداة ج 3/ 451 ح 62.

التالي الأصلية 313داخلي 287/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...