حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 322 / داخلي 295 من 478
»»
[صفحة 322]
السلام قال: قلت له: صالح من الصّالحين سمّه لي أريد القائم (عليه السلام) فقال (عليه السلام): اسمه اسمي.
قلت: أ يسير بسيرة محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)؟
فقال: هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته.
قلت: و لم جعلني اللّه فداك؟ فقال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) سار في امّته باللّين يتألّف النّاس، و القائم (عليه السلام) يسير بالقتل و لا يستتيب أحدا ويل لمن ناواه. (1)
3- و عنه قال: أخبرنا عليّ بن الحسين بهذا الإسناد، عن محمّد بن عليّ الكوفي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم (2)، عن ابي خديجة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: إنّ عليّا قال: قد كان لي أن أقتل المولّي و اجهز على الجريح و لكنّي تركت ذاك للعاقبة من أصحابي إن جرحوا لم يقتلوا، و القائم له أن يقتل المولّي و يجهز على الجريح. (3)
4- قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال: حدّثنا علي بن الحسن (4) عن محمّد بن خالد (5)، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحسن بن هارون (6)
(1) غيبة النعماني: 231 ح 14 و عنه البحار ج 52/ 353 ح 109، و إثبات الهداة ج 3/ 539 ح 500.
(2) هو عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم البجلي أبو محمد، ترجمه النجاشي و قال: جليل من اصحابنا، ثقة، ثقة، له كتاب نوادر- معجم رجال الحديث ج 9/ 347 رقم 6434-.
(3) غيبة النعماني: 231 ح 15 و عنه البحار ج 52/ 353 ح 110.
(4) هو عليّ بن الحسن بن فضّال تقدّم ذكره.
(5) الظاهر أنّه محمّد بن خالد الأصمّ، ذكره النجاشي مهملا، و عدّه ابن داود في القسم الأوّل، و لعلّ عدّه في ذلك القسم مبنيّ على اصالة العدالة روى عن ثعلبة بن ميمون، و روى عنه علي بن الحسن بن فضال- معجم رجال الحديث ج 16/ 62-.
(6) الحسن بن هارون بيّاع الأنماط، يحتمل اتّحاده مع الحسن بن هارون بن خارجة الكوفي الذي عدّه الشيخ من أصحاب الصادق (عليه السلام).