قال سلمان: فقمت بين يدي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما يبالي سلمان متى لقى الموت أو الموت لقيه (2).
و رواه حسين بن حمدان الحضيني، عن عليّ بن الحسن المقري الكوفي قال: حدّثني أحمد بن زيد الدّهقان، و ساق الحديث بباقي السّند و المتن. (3)
4- و عنه قال أبو علي النهاوندي: حدّثني أبو عبد اللّه محمد بن أحمد القاشاني قال: حدّثنا محمّد (4) بن سليمان، قال: حدّثنا أبو القاسم الزندري، قال:
حدّثنا ابراهيم (5) بن مهران، عن عمرو بن شمر، قال: قلت (6): إذا قام قائم آل محمّد كيف السّلام عليه؟
قال: إنّك إذا أدركته و لن تدركه إلّا أن تكون مكرورا فكن إلى جنبي راكبا على فرس لي ذنوب أغر محجّل، مطلق يد اليمنى، عليّ عمامة لي من عصب
(1) سورة القصص: 5- 6.
(2) دلائل الإمامة: 237.
(3) هداية الحضيني: 73 و 92، و أخرجه في البحار ج 25/ 6 ح 9 و ج 53/ 142 ح 162 عن المحتضر: 152 للشيخ حسن بن سليمان ممّا رواه السيّد حسن بن كبش عن مقتضب الأثر: 6 لابن عيّاش، و أخرجه عن المقتضب أيضا في اثبات الهداة ج 1/ 708 ح 145، و في نفس الرحمن في أحوال سلمان: 94.
(4) محمد بن سليمان أبو سليم البغدادي، لم أظفر على ترجمة له، و لا للراوي عنه (أي القاشاني) و لا للمرويّ عنه (أي الزندري).
(5) المظنون أن الصحيح إسماعيل بن مهران فإنّه روى عن عمرو بن شمر، و هو من أصحاب الصادق و الرضا (عليهما السلام)، و وثقه النجاشي و الشيخ.