حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 366 / داخلي 333 من 478

[صفحة 366]

إله إلّا اللّه و أنّ محمدا رسول اللّه بكرة و عشيّا. (1)


11- و عنه قال: حدّثنا يوسف بن يعقوب، عن محمّد بن ابي بكر المقري، عن نعيم بن سليمان، عن ليث (2)، عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله عزّ و جلّ: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (3) قال: لا يكون ذلك حتّى لا يبقى يهودي و لا نصرانيّ و لا صاحب ملّة إلّا صار إلى الإسلام حتّى تأمن الشاة و الذئب و البقرة و الأسد و الإنسان و الحيّة، حتّى لا تقرض فارة جرابا، و حتى توضع الجزية و يكسر الصليب و يقتل الخنزير، و هو قوله تعالى:

لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ و ذلك يكون عند قيام القائم (عليه السلام). (4)


12- سعد بن عبد اللّه القمي في كتاب «بصائر الدرجات» عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن الحسين (5) بن سفيان البزوفري، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ لعليّ (عليه السلام) في الأرض كرّة مع الحسين ابنه (عليه السلام) يقبل برايته حتى ينتقم له من بني أميّة و معاوية و آل ثقيف و من شهد حربه، ثمّ يبعث اللّه إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا، و من سائر الناس سبعين الفا فيلقاهم بصفين مثل المرّة الاولى حتى

(1) تأويل الآيات ج 2/ 689 ح 8 و عنه البحار ج 51/ 60 ح 59 و البرهان ج 4/ 329 ح 1 و أخرجه في مجمع البيان ج 9/ 280 عن العيّاشي، و أورد ذيله في ينابيع المودّة: 423.

(2) هو ليث بن أبي سليم بن زنيم الكوفي المتوفى سنة (148) ه تقدم ذكره.

(3) التوبة: 33 و الصفّ: 9.

(4) تأويل الآيات: 289 ح 9 و عنه البحار ج 51/ 61 ح 59 و البرهان ج 4/ 329 ح 2 و قطعة منه في إثبات الهداة ج 3/ 566 ح 658.

(5) هو الحسين بن علي بن سفيان بن خالد بن سفيان أبو عبد اللّه البزوفري من الثقات الأجلّاء- جامع الرواة ج 1/ 249.

التالي الأصلية 366داخلي 333/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...