حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 368 / داخلي 335 من 478
»»
[صفحة 368]
المغراء، عن محمّد بن المثنّى، عن داود بن راشد (1)، عن حمران بن أعين، قال:
قال أبو جعفر (عليه السلام) لنا: و لسوف (2) يرجع جاركم الحسين بن عليّ (صلوات اللّه عليهما) فيملك حتى يقع حاجباه على عينيه من الكبر. (3)
15- و عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت حمران بن أعين و أبا الخطاب يحدّثان جميعا قبل أن يحدث أبو الخطاب (4) ما أحدث أنّهما سمعا أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: أول من تنشقّ الأرض عنه و يرجع إلى الدنيا الحسين بن عليّ (صلوات اللّه عليهما) و أنّ الرجعة ليست بعامّة و هي خاصة لا يرجع الّا من محض الايمان محضا و محض الشرك محضا. (5)
16- و عنه، عن أيّوب بن نوح، و الحسن بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة، عن العباس بن عامر، عن سعيد، عن داود بن راشد، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ أوّل من يرجع لجاركم الحسين بن عليّ عليه
(1) داود بن راشد الكوفي الأبزاري، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج 7/ 100-.
(2) في البحار: إنّ أوّل من يرجع لجاركم الحسين (عليه السلام).
(3) مختصر البصائر: 22 و عنه البحار ج 53/ 44 ذيل ح 14 و البرهان ج 2/ 408 ح 11 و الرجعة للأسترآبادي: 36 ح 4.
(4) هو أبو الخطّاب محمّد بن مقلاص الأسدي الكوفي أبو إسماعيل المعروف بابن أبي زينب البرّاد- كان يبيع البرد- من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و كان مستقيم الطريقة، ثمّ انحرف و تحوّل غاليا، فأحدث القول بالوهيّة أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنّه رسول منه، لكنّه قد روى أصحابنا عنه أحاديث كثيرة في حال استقامته، و هكذا قبلوا ما لم يختصّ بروايته في حال الانحراف- ذيل البحار ج 53/ 39 راجع معجم رجال الحديث ج 14 من ص 243 رقم 9987 الى ص 260-.
(5) مختصر البصائر: 24 و عنه البحار ج 53/ 39 ح 1، و البرهان ج 2/ 408 ح 12 و الرجعة للأسترآبادي: 53 ح 26.