حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 369 / داخلي 336 من 478
»»
[صفحة 369]
السلام فيملك حتّى يقع حاجباه على عينيه. (1)
17- و عنه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، و محمّد ابن خالد البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن المعلّى بن عثمان، عن المعلّى بن خنيس قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
أوّل من يرجع الى الدنيا الحسين بن عليّ (عليهما السلام) فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر، قال: فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ (2) فقال: نبيّكم (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) راجع إليكم. (3)
18- العيّاشي في تفسيره باسناده عن رفاعة بن موسى، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن أوّل من يكرّ الى الدنيا الحسين بن علي (عليهما السلام) و أصحابه، و يزيد بن معاوية و أصحابه فيقتلهم حذو القذة بالقذة، ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (4). (5)
قال مؤلف هذا الكتاب: روايات الرجعة كثيرة داخلة في باب التواتر منقول إليها الإجماع من الإمامية، و عليها شواهد قرآنية مذكورة في تفسير أهل البيت (عليهم السلام) و هذا الباب الذي نحن فيه: فيه ما يدلّ على أنّ النبيّ و عليا و الائمّة (عليهم السلام) يرجعون عند قيام القائم (عليه السلام) مثل مبايعة النبيّ و عليّ (عليهما السلام) له و غير ذلك مما هو في الروايات صريحا و ظاهرا من
(1) مختصر البصائر: 27 و عنه البحار ج 53/ 43 ح 14، و البرهان ج 2/ 408 ح 13.
(2) القصص: 85.
(3) مختصر البصائر: 28 و عنه البحار ج 53/ 46 ح 19، و البرهان ج 2/ 408 ح 14.
(4) الاسراء: 6.
(5) تفسير العيّاشي ج 2/ 282 ح 23 و عنه البحار ج 53/ 76 ح 78 و البرهان ج 2/ 408 ح 9.