حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 371 / داخلي 338 من 478
»»
[صفحة 371]
الباب السادس و الاربعون في حديث الصادق (عليه السلام) للمفضل بن عمر
1- الحسين بن حمدان الحضيني (1)، في كتابه، و كتابه مذكور في كتب الرجال، حدّثني محمد بن اسماعيل، و علي بن عبد اللّه الحسنيان (2)، عن أبي شعيب محمد بن نصير (3)، عن عمر بن الفرات (4)، عن محمّد بن المفضّل، عن المفضّل بن عمر، قال: سألت سيّدي أبا عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام): هل للمأمول المنتظر المهدي (عليه السلام) من وقت موقّت يعلمه الناس؟
(1) الحسين بن حمدان الحضيني (الخصيبي) الجنبلائي، قال شيخنا المجيز العلّامة الشيخ آغا بزرگ الطهراني في طبقات الشيعة في القرن الرابع ص 112: فاسد المذهب له كتب فيها تخليط، هكذا ذكره النجاشي و الطوسي في الفهرست، سمع منه التلعكبري في داره بالكوفة سنة (344) و له منه إجازة، ذكره الطوسي في كتاب الرجال في باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام) و كتابه «الهداية» في تاريخ الأئمّة موجود، و ترجم له ابن داود، و ذكر أنّ وفاته كانت في ربيع الأوّل (358) ه و أرّخ وفاته في تاريخ العلويّين (346).
(2) «الحسنيان» الظاهر أنّه صفة الرّاويين، و في البحار: «الحسني» بلفظ المفرد، و على أيّ نحو كان لم أظفر على ترجمة لهما.
(3) في البحار: عن أبي شعيب و محمد بن نصير، و أبو شعيب مجهول و أما ابن نصير فهو النميري الكذّاب الغال الخبيث المدّعي للنيابة على ما في غيبة الشيخ ص 250.
(4) عمر بن الفرات: كاتب بغدادي، عدّه الشيخ في رجاله (49) من أصحاب الرّضا (عليه السلام)، و قال في وصفه: «غال»، و قال الكفعمي في «المصباح» الفصل (42) ص 523 كان عمر بن فرات بوّابا للرضا (عليه السلام)، لو ثبت ذلك لم تكن فيه دلالة على الحسن فضلا عن الوثاقة- معجم رجال الحديث ج 13/ 50- هذا كلّه بالنسبة الى سند الحديث و أما متنه بطوله فيحتاج الى تحقيق آخر.