حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 450 / داخلي 414 من 478
»»
[صفحة 450]
الثلاثون: و عنه من الجزء أيضا في الباب أيضا عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): يكون مهدي في أمّتي فإن قصر عمره فسبع، و إلّا فثمان أو تسع تتنعّم أمّتي في زمانه تنعّما لم يتنعّموا بمثله قطّ البرّ منهم و الفاجر، يرسل السماء عليهم مدرارا و لا تحبس الأرض شيئا من نباتها، و يكون المال كدوسا (1) يأتيه الرّجل فيسأله فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله. (2)
الحادي و الثلاثون: و عنه أيضا من الكتاب أيضا من الباب أيضا قال: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): يخرج في آخر الزّمان خليفة يعطي المال بلا عدد. (3)
الثاني و الثلاثون: و عنه أيضا من الجزء و الباب قال: عن عبد اللّه بن عمر
الكنز رقم (38667) و في أوّله: «سيكون بعدي» و في آخره: «ثمّ يؤمر بعده القحطاني».
و أورده السيوطي في «الحاوي» ج 2/ 134 عن الطبراني في الكبير و ابن مندة، و أبي نعيم، و ابن عساكر، عن قيس بن جابر، عن أبيه.
(1) الكدس (بضمّ الكاف و سكون الدال): ما يجمع من الدراهم و غيرها.
(2) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمّال ج 14/ 274 رقم 38706 عن الدار قطني في «الافراد»، و الطبراني في «الأوسط» عن أبي هريرة و أبي سعيد، عن النبي صلّى اللّه عليه (و آله) و سلّم قال: «يكون في أمّتي المهديّ، إن قصر عمره فسبع سنين، و إلّا فثمان، و إلّا فتسع سنين، فتنعم أمّتي في زمانه نعيما لم ينعموا مثله قطّ البرّ منهم و الفاجر، يرسل السّماء عليه مدرارا، و لا تدّخر الأرض شيئا من نباتها، و يكون المال كدوسا يقوم الرجل فيقول: يا مهديّ أعطني، فيقول: خذ».
و أخرجه قبل هذا بصفحة تحت رقم (38701) هكذا: «يخرج المهدي في أمّتي، يعيش خمسا أو سبعا او تسعا، ثمّ يرسل السماء عليهم مدرارا، و لا تدّخر الأرض من نباتها شيئا، و يكون المال كدوسا، يجيء الرجل إليه فيقول: يا مهدي! أعطني أعطني، فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمل» (حجم- عن أبي سعيد).
و أخرجه السيوطي في «العرف الوردي في أخبار المهدي» ص 131 عن الدار قطني و الطبراني نحوه مع تفاوت يسير.
(3) «العرف الوردي في أخبار المهدي» للسيوطي أخرجه عن ابن أبي شيبة، عن ابي سعيد، عن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).