حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 464 / داخلي 428 من 478
»»
[صفحة 464]
ثم تجيء الرّايات السود فيقتلونهم قتلا لم يقتله قوم، ثم يجيء خليفة اللّه المهديّ، فإذا سمعتم به فأتوه فبايعوه، فإنّه خليفة اللّه المهدي (عليه السلام). (1)
الثامن و الستون: و عنه بإسناده عن ثوبان قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) تجيء الرّايات السّود من قبل المشرق، كأنّ قلوبهم من حديد، فمن سمع بهم فليأتهم و لو حبوا على الثلج. (2)
التاسع و الستون: و عنه بإسناده عن عليّ بن ابي طالب (عليه السلام) قال:
قلت: يا رسول اللّه أمنّا آل محمد المهديّ أم من غيرنا؟ فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): لا بل منّا يختم به الدين، كما فتح بنا ينقذون من الفتن كما أنقذوا من الشرك، و بنا يؤلّف اللّه قلوبهم بعد عداوة الفتنة كما ألّف بينهم بعد عداوة الشرك إخوانا في دينهم. (3)
السبعون: و عنه بإسناده عن عبد اللّه بن مسعود قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لو لم يبق من الدّنيا إلّا ليلة واحدة لطوّل اللّه تلك اللّيلة حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا و يقسّم المال بالسويّة، و يجعل الغنى في قلوب هذه الامّة، فيملك سبعا أو تسعا، و لا خير في عيش الحياة بعد المهدي. (4)
(1) أخرجه ابن ماجة في «السنن» ج 2/ 23 ح 4084 عن محمّد بن يحيى، و أحمد بن يوسف، عن عبد الرزّاق، عن سفيان الثوري، عن خالد الحذّاء، عن ابي قلابة، عن أبي اسماء الرحبي، عن ثوبان قال في «الزوائد»:
هذا اسناد صحيح، رجاله ثقات، و رواه الحاكم في المستدرك و قال: صحيح على شرط الشيخين.
و رواه السيوطي في «الحاوي» ج 2/ 127 عن ابن ماجة، و الحاكم، و أبي نعيم، عن ثوبان.
و رواه أيضا المتّقي الهندي في كنز العمّال ج 14/ 263 ح 38658.
(2) كشف الغمّة ج 2/ 472 ح 26، عن أبي نعيم الأصبهاني و البحار ج 51/ 84 ح 33 عن كشف الغمّة.
(3) رواه السيوطي في «الحاوي» ج 2/ 29 عن نعيم بن حمّاد، و ابي نعيم من طريق مكحول.
(4) اخرجه السيوطي في «الحاوي» ج 2/ 133 عن أبي نعيم عن ابن مسعود مع تفاوت يسير في بعض الألفاظ.