حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 471 / داخلي 435 من 478
»»
[صفحة 471]
يا مهديّ أعطني فيقول: خذ. (1)
الحادي و التسعون: عن أمّ سلمة زوجة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: يكون إختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا الى مكة فيأتيه ناس من أهل مكّة فيخرجونه و هو كاره فيبايعونه بين الرّكن و المقام، و يبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم البيداء بين مكة و المدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام و عصائب أهل العراق فيبايعونه، ثمّ ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم، و ذلك بعث كلب، و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسّم المال و يعمل في الناس بسنّة نبيهم (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و يلقي الإسلام بجرانه الى الارض فيلبث سبع سنين، ثمّ يتوفّى و يصلّي عليه المسلمون.
قال أبو داود: قال بعضهم عن هشام: «تسع سنين»، قال أبو داود: و قال غير معاذ عن هشام: تسع سنين.
قال: هذا سياق الحفّاظ كالترمذي، و ابن ماجة، و أبي داود. (2)
الثاني و التسعون: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): كيف أنتم إذا نزل بكم ابن مريم (عليه السلام) فيكم و إمامكم منكم؟
قال: هذا حديث صحيح حسن يتّفق على صحته من محمّد بن شهاب رواه البخاري و مسلم في صحيحيهما. (3)
(1) السنن لابن ماجة ج 2/ 22- 23 ح 4083، و كشف الغمّة ج 2/ 478 عن البيان في اخبار صاحب الزمان، و البحار 51/ 88 عن كشف الغمة.
(2) سنن أبي داود ج 4/ 107 ح 4286، و كنز العمّال ج 14/ 265 ح 38668، و كشف الغمّة ج 2/ 479 عن البيان، و البحار ج 51/ 88 عن كشف الغمّة.
(3) صحيح البخاري ح 2/ 205، و صحيح مسلم ج 1/ 94، و كشف الغمة ج 2/ 479 عن البيان، و قال: هذا حديث صحيح حسن متّفق على صحته.