حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 477 / داخلي 441 من 478

[صفحة 477]

أعجز عمّا وسعهم؟ فيردّه و لا يقبل منه شيئا، فيقول له: إنّا لا نأخذ شيئا أعطيناه، فيكون كذلك سبع سنين، أو ثمان سنين، أو تسع سنين، ثمّ لا خير في العيش بعده، أو قال: لا خير في الحياة بعده. (1)


قال حديث حسن ثابت أخرجه شيخ أهل الحديث في «مسنده» و في هذا الحديث دلالة على أنّ هذا المجمل في صحيح مسلم، هو هذا المبيّن في «مسند» ابن حنبل وفقا بين الرّوايات.


الثاني و المائة: بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): يكون عند انقطاع من الزّمان و ظهور من الفتن يخرج رجل يقال له: المهدي (عليه السلام) عطاؤه هنيئا قال: هذا حديث حسن أخرجه أبو نعيم. (2)


الثالث و المائة: بإسناده عن عليّ بن ابي طالب (عليه السلام) قال: قلت يا رسول اللّه: أمنّا آل محمّد المهدي أم من غيرنا؟ فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): لا بل منّا، يختم اللّه به الدّين كما فتح بنا، و ينقذون من الفتنة كما ينقذون من الشرك، و بنا يصبحون بعد عداوة الفتن إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة الشّرك إخوانا و بنّا يؤلف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة إخوانا كما اصبحوا بعد عداوة إخوانا في دينهم. (3)


قال: حديث حسن عال، و رواه الحفّاظ في كتبهم فأما الطبراني فقد ذكره في «المعجم الاوسط» (4) و أمّا أبو نعيم فرواه في


(1) أخرجه السيوطي في «الحاوي» ج 2/ 124 عن أحمد، و الباوردي، و في البحار ج 51/ 81 عن كشف الغمّة.

(2) «الحاوي» ج 2/ 133 عن نعيم بن حمّاد، و أبي نعيم، عن أبي سعيد، و كشف الغمّة ج 2/ 484 عن البيان.

(3) المسند لابن حنبل ج 1/ 84، الحاوي للسيوطي ج 2/ 129 مجمع الزوائد ج 7/ 316.

(4) رواه عنه المتّقي الهندي في كنز العمّال ج 7/ 263.

التالي الأصلية 477داخلي 441/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...