حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 73 / داخلي 69 من 478

[صفحة 73]

الرّسالة و سأله أن يشهد بما عنده، فأنكر أحمد أن يكون سمع من هذا شيئا فدعاه أبي إلى المباهلة فقال لمّا حقق عليه: قال قد سمعت ذلك، و هذه مكرمة كنت أحبّ أن تكون لواحد من العرب لا لرجل من العجم، فلم يبرح القوم حتّى قالوا بالحقّ جميعا. (1)


3- ابن بابويه قال: حدثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطّار (2) قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدّثنا حمدان بن سليمان، قال: حدّثنا الصقر بن أبي دلف (3) قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ الرضا (عليه السلام) يقول: إنّ الإمام بعدي ابني علي، أمره أمري، و قوله قولي، و طاعته طاعتي، و الإمام (4) بعده ابنه الحسن، أمره أمر أبيه، و قوله قول أبيه، و طاعته طاعة أبيه، ثم سكت، فقلت له: يا ابن رسول اللّه فمن الإمام بعد الحسن؟ فبكى (عليه السلام) بكاء شديدا، ثمّ قال: إنّ من بعد الحسن ابنه القائم بالحقّ المنتظر، فقلت له: يا ابن رسول اللّه و لم سمّي القائم؟ قال: لأنّه يقوم بعد موت ذكره، و ارتداد أكثر القائلين بإمامته، فقلت له: و لم سمّي المنتظر؟ قال: لأنّ له غيبة يكثر أيّامها و يطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون، و ينكره المرتابون، و يستهزئ بذكره الجاحدون، و يكذب فيها الوقّاتون، و يهلك فيها المستعجلون، و ينجو فيها

(1) الكافي ج 1/ 324 ح 2 و أخرجه في البحار ج 50/ 119 ح 3 عن إعلام الورى: 340 عن محمّد بن يعقوب و ارشاد المفيد: 328 باسناده عن الكليني و في كشف الغمّة ج 2/ 377 عن الإرشاد باختلاف.

(2) عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطّار النيسابوري من مشايخ الصدوق حدثه بنيسابور سنة (352) و صحّح حديثه الصدوق في العيون ج 2 الباب 35 ح 1- معجم رجال الحديث ج 11/ 37-.

(3) الصقر بن أبي دلف الكرخي روى عن الإمامين الهمامين الجواد و الهادي (عليهما السلام)، و روى عنه حمدان بن سليمان النيسابوري، و عبد اللّه بن أحمد الموصلي.

(4) في البحار: و الإمامة بعده في ابنه الحسن.

التالي الأصلية 73داخلي 69/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...