حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 7 / داخلي 7 من 478
»»
[صفحة 7]
الباب الاول في ميلاده (عليه السلام)
1- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن الحسن بن راشد، قال:
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إنّ اللّه تبارك و تعالى إذا أحبّ أن يخلق الامام أمر ملكا فأخذ شربة (1) من ماء تحت العرش فيسقيها أباه (2) فمن ذلك يخلق الإمام فيمكث (3) أربعين يوما و ليلة في بطن امّه لا يسمع الصوت، ثمّ يسمع بعد ذلك الكلام، فإذا ولد بعث (4) اللّه ذلك الملك فيكتب بين عينيه:
وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5) فاذا مضى الإمام الذي كان قبله (6) رفع لهذا منار (7) من نور ينظر فيه (8) إلى أعمال
(1) في البحار: أمر ملكا ان يأخذ شربة.
(2) في البحار في ص 36: إيّاها و في ص 39: إيّاه.
قال المجلسي في ص 36 بعد ذكر الحديث عن تفسير القمي: قوله «إيّاها» أي أمّ الامام، و في بعض النسخ:
«إيّاه» و في بعضها: «أباه» بالباء الموحّدة و مفادهما واحد.