حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 87 / داخلي 80 من 478

[صفحة 87]

من أشرف أنوار اللّه تعالى تميّزتما اثنين و أنتما في الفضائل شريكان إلّا أنّه لا نبيّ بعد محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).


فعند ذلك خرست (1) اليهود و آمن بعض النظّارة منهم برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و غلب الشقاء على اليهود و ساير النظّارة الآخرين، فذلك ما قال اللّه تعالى: لا رَيْبَ فِيهِ إنّه كما قال محمّد و وصيّ محمّد عن قول محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) عن قول ربّ العالمين.


ثم قال: هُدىً بيان و شفاء لِلْمُتَّقِينَ من شيعة محمّد و عليّ إنّهم اتّقوا أنواع الكفر فتركوها، و اتّقوا الذنوب الموبقات فرفضوها، و اتّقوا إظهار أسرار اللّه تعالى و أسرار أزكياء عباده الأوصياء بعد محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فكتموها، و اتّقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقّين لها و فيهم نشروها. (2)


و الأحاديث في نشر علوم مولانا الإمام (عليه السلام) لا يطيق بها المقام و كفاك بتفسيره (عليه السلام) فإنّه: مائة و عشرون مجلّدا كما ذكره بعض الأعلام (3).


(1) في البحار: فعند ذلك خرس ذلك اليهودي.

(2) معاني الأخبار: 24 ح 4 و عنه البحار ج 92/ 377 ح 10 و تفسير البرهان ج 1/ 54 ح 9، و التفسير المنسوب الى الامام العسكري (عليه السلام): 22.

(3) المراد ببعض الاعلام هو ابن شهر اشوب في معالم العلماء (189) قال في ترجمة الحسن بن خالد بن محمّد بن علي البرقي: من كتبه تفسير العسكري (عليه السلام) من إملاء الإمام (عليه السلام) مائة و عشرون مجلّدا، و لا يخفى أن هذا التفسير غير التفسير المنسوب الى الامام الحسن العسكري، و الظاهر أنّ المراد بالعسكري في قول ابن شهرآشوب هو الامام الهادي (عليه السلام). راجع الذريعة ج 4/ 283 رقم 1294.

التالي الأصلية 87داخلي 80/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...