حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 93 من 478
»»
[صفحة 103]
6- محمّد بن يعقوب، بإسناده السابق، عن إسحاق، عن أبي هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي محمّد يوما و أنا أريد أن أسأله ما أصوغ به خاتما أتبرّك به فجلست و أنسيت (1) ما جئت له فلمّا ودّعته و نهضت رمى إليّ بالخاتم فقال: أردت فضّة فأعطيناك خاتما ربحت الفصّ و الكرا، هنّأك اللّه يا أبا هاشم، فقلت: يا سيّدي أشهد أنّك وليّ اللّه و إمامي (2) أدين اللّه بطاعته فقال: غفر اللّه لك يا أبا هاشم. (3)
7- و رواه ابن عياش بإسناده السابق عن أبي هاشم قال: دخلت على أبي محمّد (عليه السلام) و أنا اريد أن أسأله ما أصوغ به خاتما أتبرّك به، و ساق الحديث الى آخره. (4)
8- محمّد بن يعقوب باسناده السابق عن إسحاق قال: حدّثني عليّ (5) بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ قال: كان لي فرس و كنت به معجبا أكثر ذكره في المحالّ فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) يوما فقال لي: ما فعل فرسك؟
فقلت: هو عندي و هو ذا على بابك و عنه نزلت، فقال لي استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتر و لا تؤخّر ذلك، و دخل علينا داخل و انقطع الكلام فقمت متفكّرا و مضيت إلى منزلي فأخبرت أخي الخبر، فقال ما أدري ما أقول في هذا،
(1) أنسى الرجل الشيء: حمله على نسيانه.
(2) في المصدر: و إمامي الّذي أدين اللّه بطاعته.
(3) الكافي ج 1/ 512 ح 21 و اخرجه في البحار ج 50/ 254 ح 8 عن المناقب لابن شهرآشوب ج 4/ 437 و اورده في كشف الغمة ج 2/ 421.
(4) اعلام الورى: 356.
(5) عدّه الشيخ في رجاله من اصحاب أبي محمّد العسكري (عليه السلام) و من الغرائب ان الأردبيلي في جامع الرواة ج 1/ 581 في ترجمة علي بن زيد قال: روى ابن محبوب عنه مع أنّ ابن محبوب توفي سنة (224) ه كيف يمكن أن يروي عمّن كان من أصحاب العسكري (عليه السلام)- راجع معجم رجال الحديث ج 12/ 132-.