حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 105 / داخلي 95 من 478
»»
[صفحة 105]
شاعر المتوكّل قال: ولد لي غلام و كنت مضيّقا، فكتبت رقاعا الى جماعة أسترفدهم فرجعت بالخيبة، فبينا (1) أنا متفكّر إذ جاء أبو حمزة و معه صرّة سوداء فيها أربعمائة درهم و قال: يقول لك سيّدي الحسن بن عليّ (عليه السلام) أنفق هذه على المولود، بارك اللّه لك فيه. (2)
11- عليّ بن عيسى أيضا عن أبي القاسم (3) كاتب راشد قال: خرج رجل من العلويّين من سرّ من رأى في أيّام أبي محمّد (عليه السلام) إلى الجبل يطلب الفضل، فلقيه رجل بحلوان (4) فقال له من أين أتيت (5)؟
قال: من سرّ من رأى
فقال: هل صرت كذا و موضع كذا؟ (6)
فقال: نعم، فقال: هل عندك من أخبار الحسن بن علي شيء؟
قال: لا قال: فما أقدمك الجبل؟
قال: أطلب الفضل.
قال: لك عندي خمسون دينارا فاقبضها و انصرف معي إلى سرّ من رأى حتى توصلني إلى الحسن بن علي (عليهما السلام).
فقال: نعم، فأعطاه خمسين دينارا و عاد العلويّ معه فوصلا إلى سرّ من رأى و استأذنا على الحسن بن علي (عليهما السلام) فأذن لهما فدخلا و الحسن
(1) في البحار: فرجعت بالخيبة، قال: قلت: أجيء فاطوف حول الدار طوفة و صرت الى الباب فخرج أبو حمزة و معه ...
(2) كشف الغمّة ج 2/ 426 و عنه البحار ج 50/ 294 ح 69.
(3) في البحار: حدّث أبو القاسم علي بن راشد، و على أيّ حال هو مجهول.