نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام
محمد بن جرير الطبري الصغير · نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 221 / داخلي 210 من 409
»»
[صفحة 221]
تحفة (1) من رياحين الجنّة، فنظرت إلى الجواري و إلى حسنهنّ.
فقلت: لمن أنتنّ؟ فقلن: نحن لك و لأهل بيتك و لشيعتك من المؤمنين.
فقلت: أ فيكنّ من أزواج ابن عمّي أحد؟
فقلن (2): أنت زوجته في الدنيا و الآخرة، و نحن خدمك و خدم ذرّيّتك.
و حملت بالحسن، فلمّا رزقته (3) بعد أربعين يوما حملت بالحسين، و رزقته (4) و (5) زينب و أمّ كلثوم، و حملت بمحسن.
فلمّا قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جرى ما جرى يوم دخول القوم عليها [دارها] و إخراج ابن عمّها أمير المؤمنين (عليه السلام) و ضربوا (6) الباب على بطنها حتّى أسقطت به ولدا تماما، و كان أصل مرضها ذلك و وفاتها (عليها السلام) (7).
(1) التحفة: بالتحريك كرطبة: طرفة الفاكهة، و الجمع تحف كرطب.
و استعملت في غير الفاكهة، من الالفاظ و البر، يقال: أتحفه بشيء من التحفة. (انظر مجمع البحرين 1: 283).
(2) في «س» «ه»: (قلن).
(3) في «أ» «و»: (و رزقته).
(4) في «س» «ه»: (و رزقت).
(5) الواو ليست في «س» «و» «ه».
(6) في «أ» «و»: (و سدوا).
(7) رواه في دلائل الإمامة: 103/ 33، و السند فيه: حدّثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين عليّ بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السّيّاري، قال: أخبرنا محمّد بن زكريّا الغلابي، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن عمّارة الكندي، قال:
حدّثني أبي، عن جابر الجعفي .. (مثله)، و عنه في مدينة المعاجز 1: 367/ 235.