نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام
محمد بن جرير الطبري الصغير · نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 337 / داخلي 315 من 409
»»
[صفحة 337]
قلت: إن يكلّم بما وراء البيت (1) و أن يحيي و يميت.
فقال (عليه السلام): أنا أفعل، أمّا الذي معك فخمسة دنانير، و أمّا أهلك فإنّها ماتت منذ سنة، و قد أحييتها (2) الساعة، و أتركها (3) معك سنة أخرى، ثمّ أقبضها إليّ لتعلم (4) أنّي إمام بلا خلاف (5)، فوقع عليّ الرعدة، فقال (عليه السلام): أخرج روعك فإنّك آمن.
ثمّ انطلقت إلى منزلي، فإذا بأهلي جالسة، فقلت لها: ما الذي جاء بك؟
فقالت: كنت نائمة إذ أتاني آت ضخم شديد السمرة فوصفت لي صفة الرضا (عليه السلام).
فقال (عليه السلام) لي: يا هذه، قومي و ارجعي إلى زوجك، فإنّك ترزقين بعد الموت ولدا، فرزقت و اللّه ولدا (6) (7).
[خبر إخراجه (عليه السلام) العنب و الرمان]
[140/ 8]- و منها: قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد، عن عمارة بن زيد، قال:
صحبت عليّ بن موسى (عليهما السلام) إلى مكّة و معي غلام لي، فاعتلّ في الطريق فاشتهى العنب، و نحن في مفازة (8).
(1) في «س» «ه»: (البينه) تصحيف.
(2) في «س» «ه»: (أحيها).
(3) في «أ» «س» «ه»: (و لتركتها).
(4) في «س» «ه»: (ليعلم).
(5) في «و»: (بلا اختلاف).
(6) (ولدا) ليست في «س» «ه».
(7) رواه في دلائل الإمامة: 364/ 12 و عنه في مدينة المعاجز 7: 25/ 21 و ينابيع المعاجز: 172، و أخرجه الحر العاملي في إثبات الهداة 3: 310/ 180 عن الدلائل، مختصرا.
(8) المفازة: البرية القفر التي لا ماء فيها و تجمع مفاوز.