نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام
محمد بن جرير الطبري الصغير · نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 358 / داخلي 334 من 409
»»
[صفحة 358]
[خبر إنباته (عليه السلام) العود اليابس و تكلّمه مع الشاة]
[149/ 6]- و منها: قال أبو جعفر: حدّثنا موسى بن عمران بن كثير، عن عبد الرزّاق، قال: حدّثنا محمّد بن عمر، قال:
رأيت محمّد بن عليّ (عليهما السلام) يضع يده على منبر فتورق كلّ شجرة من نوعها و إنّي رأيته [يكلّم] الشاة فتجيبه (1).
[خبر إبانة أصابعه (عليه السلام) في الصخرة و مدّه الحديد]
[150/ 7]- و منها: قال أبو جعفر: حدّثنا موسى بن عمران، عن أبي محمّد عبد اللّه بن محمّد، عن عمارة بن زيد، قال: رأيت محمّد بن عليّ (عليهما السلام) فقلت له: يا بن رسول اللّه ما علامة الإمام؟
قال (عليه السلام): إذا فعل هكذا، فوضع يده على صخرة فبان أصابعه فيها.
و رأيته يمدّ الحديد بغير نار، و يطبع الحجارة بخاتمه (2).
(1) أخرجه في دلائل الإمامة: 399/ 13 و عنه في إثبات الهداة 3: 345/ 62 و مدينة المعاجز 7:
321/ 50، و جاء في هامش المدينة في تعليقه على قوله: (يضع يده على منبر فتورق كلّ شجرة) ما نصّه: أورق الشجر من فروعها: أظهر كلّ شجرة ورقها من أغصانها لا من أصولها، و لا ريب في أن وضع الإمام يده كان سببا لذلك، كما أنّه (عليه السلام) في السدرة اليابسة دعا فاورقت و حملت من عامها الأوّل، و لا مراء في أن قوله: «يورق كلّ شجرة من فروعها» يدلّ على كثرة الشجرة، فمن المحتمل أن يكون اللفظ هكذا: (يضع يده على المشجر، منبت الشجر، أو المشجر: مكان كثير الشجر، و الحاصل أنّه بعد وضع يده (عليه السلام) أورق كل شجرة من فروعها) انتهى.
(2) رواه في دلائل الإمامة: 399/ 14 و عنه في إثبات الهداة 3: 345/ 63 و مدينة المعاجز 7: 322/ 51.