نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام
محمد بن جرير الطبري الصغير · نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 216 / داخلي 205 من 409
»»
[صفحة 216]
خبر ليلة الزفاف
[55/ 13]- حدّثنا (1) أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: [حدّثنا] أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمدانيّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن [أحمد بن] الحسن، عن موسى بن إبراهيم المروزيّ، قال حدّثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، قال:
لمّا زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة من عليّ (عليهما السلام)، أتاه اناس (2) من قريش، فقالوا:
إنّك زوّجت عليّا بمهر قليل!
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما أنا زوّجت عليّا و لكن اللّه تعالى زوّجه (3) ليلة اسري بي إلى السماء [فصرت] عند سدرة المنتهى، أوحى اللّه تعالى إلى السدرة (4) أن انثري ما (5) عليك، فنثرت الدرّ و الجوهر (6) و المرجان، فابتدر الحور العين فالتقطن، فهنّ يتهادينّه و يتفاخرنّ به و يقلن: هذا من نثار فاطمة (عليها السلام) بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).
بالإصبع.
فلمّا سمع اليهودي ذلك، قال: يا محمّد، لا أثر بعد عين، أشهد أن لا إله إلا اللّه، وحده لا شريك له، و أنّك- يا محمّد- رسوله. و آمن من المنافقين أربعون رجلا، و بقي اثنان و ثلاثون رجلا.
و نقل الخبر السيّد هاشم البحراني في مدينة المعاجز 2: 340/ 592 عن الدلائل.
(1) في «أ»: (حديث)، و في «و»: (حدّث).
(2) في «س» «و» «ه»: (ناس).
(3) في «أ» «و»: (و لكنّها زوّجها) كذا بدل من: (و لكن اللّه تعالى زوّجه).