نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام
محمد بن جرير الطبري الصغير · نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 230 / داخلي 218 من 409
»»
[صفحة 230]
رأيت الحسن (عليه السلام) و قد خرج مع قوم يستسقون، فقال للناس: أيّما أحبّ إليكم المطر (1) أم البرد أم اللؤلؤ؟ فقالوا: يا ابن رسول اللّه ما أحببت.
فقال (عليه السلام): على أن لا يأخذ أحد (2) منكم لدنياه شيئا، فأتاهم بالثلاث، و رأيناه يأخذ الكواكب من (3) السماء، ثمّ يشتّها (4) فتطير كالعصافير إلى مواضعها (5).
[خبر نزول الملائكة من السماء على الحسن (عليه السلام) و معها الموائد و الفاكهة]
[64/ 6]- و منها: قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد سفيان، قال: حدّثنا وكيع، عن الأعمش، عن ابن موسى، عن قبيصة بن إياس، قال:
كنت مع الحسن (عليه السلام) و هو صائم، و نحن نسير معه إلى الشام، و ليس معه زاد و لا ماء و لا شيء، إلّا ما هو عليه راكبا.
فلمّا أن غلب الشفق و صلّى العشاء فتحت أبواب (6) السماء، و علّق فيها القناديل و نزلت الملائكة و معهم الموائد و الفواكه، و طشت و أباريق، و موائد تنصب، و نحن سبعون رجلا نأكل (7) من كلّ حارّ و بارد حتّى امتلأنا و امتلأ، ثمّ رفعت على هيئتها لم تنقص (8).
(1) في «أ»: زيادة: (النظر إلى المطر).
(2) ليست في «أ».
(3) في «س» «ه»: (في).
(4) في بعض المصادر: يرسلها، يسيبها، و يشتّها: أي يفرقها على أجزاء شتّى.
(5) رواه المصنّف في دلائل الإمامة: 167/ 9 و عنه في مدينة المعاجز 3: 234/ 15 و إثبات الهداة 2:
561/ 204.
(6) ليست في «أ».
(7) في «س» «ه»: (فينقل) كذا.
(8) أورده في دلائل الإمامة: 167/ 10 و عنه في مدينة المعاجز 3: 235/ 16 و إثبات الهداة 2: 561/ 25.