نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام

محمد بن جرير الطبري الصغير · نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 339 / داخلي 317 من 409

[صفحة 339]

وجّه إليّ أبو الحسن عليّ بن موسى (عليهما السلام)- و نحن بخراسان- ذات يوم بعد صلاة العصر، فلمّا دخلت عليه قال (عليه السلام) لي:


يا حسن، توفّي عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ في هذا اليوم و أدخل قبره في هذه الساعة، فأتياه ملكا القبر، فقالا له: من ربّك؟ فقال: اللّه ربّي.


قالا: فمن نبيّك؟ قال: محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).


قالا: فما دينك؟ قال: الإسلام.


قالا: فما كتابك؟ قال: القرآن كتابي.


قالا: فمن وليّك؟ قال: عليّ.


قالا: ثمّ من؟ قال: الحسن.


قالا: ثمّ من؟ قال: الحسين.


قالا: ثمّ من؟ قال: عليّ بن الحسين.


قالا: ثمّ من؟ قال: محمّد بن عليّ.


قالا: ثمّ من؟ قال: جعفر بن محمّد.


قالا: ثمّ من؟ قال: موسى بن جعفر.


قالا: ثمّ من؟ فتلجلج (1)، فأعادا عليه فسكت، قالا له: [أ] فموسى بن جعفر أمرك بهذا؟


ثمّ ضرباه بأرزبّة (2) و ألقيا (3) على قبره نارا فهو يلتهب (4) إلى يوم القيامة.


(1) التلجلج: التردد في الكلام (انظر الصحاح 1: 337).

(2) المرزبّة و الأرزبّة: عصية من حديد (انظر لسان العرب 1: 416 مادة: رزب).

(3) في النسخ: (فالقياه) و ما اثبتناه هو الأنسب.

و في المصادر: (فالقياه على قبره فهو يلتهب إلى يوم القيامة).


(4) في «أ»: (يلتهب نار).

التالي الأصلية 339داخلي 317/409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...